محمد الريشهري

467

كنز الدعاء

وأَوبَقَتني ، وإلّا تَرحَمني وتَغفِرها لي أكُن مِنَ الخاسِرينَ » . ثُمَّ تَخِرُّ ساجِداً ، وتَقولُ : « اللَّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِجودِكَ وكَرَمِكَ ، وأَتَشَفَّعُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، وأَتَوَسَّلُ إلَيكَ بِمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وأَنبِيائِكَ المُرسَلينَ ، أن تُقيلَني عَثرَتي ، وتَستُرَ عَلَيَّ ذُنوبي وتَغفِرَها لي ، وتَقلِبَني بِقَضاءِ حاجَتي ، ولا تُعَذِّبني بِقَبيحٍ كانَ مِنّي « 1 » ، يا أهلَ التَّقوى وأَهلَ المَغفِرَةِ ، يا بَرُّ يا كَريمُ ، أنتَ أبَرُّ بي مِن أبي وامّي ، ومِن نَفسي ومِنَ النّاسِ أجمَعينَ ، بي إلَيكَ فاقَةٌ وفَقرٌ وأَنتَ غَنِيٌّ عَنّي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَاستَجِب دُعائي ، وكُفَّ عَنّي أنواعَ البَلاءِ ، فَإِنَّ عَفوَكَ وجودَكَ يَسَعُني » . ثُمَّ تَرفَعُ رَأسَكَ وتُصَلّي رَكعَتَينِ ، وتَقولُ : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاستَعمِلني بِطاعَتِكَ وَارفَع دَرَجَتي ، وأَعِذني مِن نارِكَ وسَخَطِكَ ، اللَّهُمَّ عَظِّمِ النّورَ في قَلبي ، وصَغِّرِ الدُّنيا في عَيني ، وأَطلِق لِساني بِذِكرِكَ ، وَاحرُس نَفسي عَنِ الشَّهَواتِ ، وَاكفِني طَلَبَ ما قَدَّرتَهُ لي عِندَكَ ، حَتّى أستَغنِيَ بِهِ عَمّا في أيدي عِبادِكَ » . ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ ، وتَقولُ : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَجِرني مِنَ السَّيِّئاتِ ، وَاستَعمِلني عَمَلًا بِطاعَتِكَ ، وَارفَع دَرَجَتي بِرَحمَتِكَ ، وأَعِذني مِن نارِكَ وسَخَطِكَ ، اللَّهُمَّ أغنِني بِاليَقينِ ، وأَعِزَّني بِالتَّوَكُّلِ ، وَاكفِني رَوعَةَ القُنوطِ ، وَافسَح لي فِي انتِظارِ جَميلِ الصُّنعِ ، وَافتَح لي بابَ الرَّحمَةِ ، وحَبِّب إلَيَّ الدُّعاءَ وصِلهُ مِنكَ بِالإِجابَةِ » . ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ ، وتَقولُ : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَجِرني مِنَ السَّيِّئاتِ ، وَاستَعمِلني بِطاعَتِكَ ،

--> ( 1 ) . في المصادر الأخرى : « بقبيحِ ما كان منّي » .